قانون الغياب

13 يناير, 2012



حتى تلك الأشيـاء الكبيرة جداً جداً،
تبدو ضئيلـة للغايـة حين نبتعد عنهـا !
ومهما ظننا أنـه لا يمكننا تطبيق هـذا القانـون
على الأشخـاص الذين يسكوننـا ويلتصقون بجوار الـروح ..
ومـدارج النفس ..
… ففي الحقيقة نحن واهمـون
حتى أولئك الأشـد أهمية في حياتنـا،
يصبحون شيئـاً غريـباً كلمـا ارتفع جـدار الغيـاب
بيننـا وبينهـم ..

2012

31 ديسمبر, 2011

أعطني ليلة نمارس فيها حبًا سئم من وقع الروتين والبعاد, أعطني طفلًا يؤنسني في غيبتك ويظل يردد لي بهمس أن كل شيء بخير, أعطني حلمًا صغيرًا ينمو في رأسي ويأخذني معه إلى بوستن, أعطني شمسًا تداعبني وترسل لي قبلة منك, أعطني عنوان قلبك, أعطني غرفة صغيرة نعيثُ فيها شبقًا, أعطني أثاثًا نتشاجر حولهُ كثيرًا, أعطني رمزًا وتميمة, أعطني وفاءً وقبيلة.

أنا الأيامُ التي تَحتاجُها لـ تُعَلِقْ أُمنياتِكَ وَ تبلُغ أعلى الشجرة ،
وَ كُل أُمنياتي المُخَبئه على رُفوفِ السماء هي أنتْ . .

كل عام وانت معي وأنا معك ..

المجتمعَات النسائيـة

11 ديسمبر, 2011


المجتمعات النسائية أشبعت – ومازالت تشبع – هذا الموضوع حديثاً لدرجة القرف, أصبح الرجل محور الحديث دائماً وكأن الحياة مافيها الا الزواج والرجل والخوف من انه يفكر بالزوجة الثانية اصبح هاجس الجميع بل أنه يوازي الخوف من عذاب الشجاع الأقرع في القبر, كما لا أنسى الخوف من العنوسة لدرجة أنها تقبل بأي رجل بأي رقم يلحق اسمها كزوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة وكأن هذا الرجل لديه عصا موسى التي ستلون لها احلامها وترسم لها مستقبلا جميلاً مع كنس وطبيخ وتنظيف وحمل وانجاب متناسية تماماً قيمتها كإنسان في المجالات الأخرى في الحياة بعيد جداً عن البيت والزوج والأطفال, لا أعلم متى سينتهي زمن استعباد المرأة للرجل وكأنه بوذا فالمهم هو رضاه وراحته وبطنه وقوله هو المستشهد به في كل مجال وكأنه لقمان الحكيم و بيده حرية التصرف بي كأني دمية لا أفقه شيئاً.

التي ترضى بأن تكون زوجة برقم ملحق لا شك بأن تركيبة مخها ينقصها شئ, أنا لا القي باللوم على الرجل لأنه على كل الأحوال يستشهد بالسنة النبوية كدليل على إباحة التعدد متناسياً تماماً شروط التعدد- - أما من ترضى بذلك لا شك بأن مخها ينقصه شئ كما أسلفت.

قرأت حكمة تقول ” أمة متخلفة من إمرأة متخلفة” فإذا كانت فوبيا التعدد واستعباد الرجل هي أبرز المواضيع المهيمنة والمسيطرة على تفكير المرأة فـ بكل تأكيد هي امرأة متخلفة, ونظراً لتفشي هذا التخلف في غالب المجتمعات النسائية ساد التخلف على المجتمع ككل .. وأصبحنا أمة متخلفة.

هذا المطًر فيكـْ يذكرني~

29 نوفمبر, 2011


الـغـيـــّاب أصْــدق وسَيـلة بــررتَـهــا غـَـايـتـك .. لـكـنْ غـيـَابـــــك

لـــَـــو عـذرًتـه … مــًـا بـقـتْ زلـّـة بـحَـــقــي مـَـا يــبــّررهــا عـذرْ

أعْـتـذر ، لـَو كـنـتْ مُـذنب نفًـس ذنبكْ مًـا تـركَت الضَيـق بــابـَـك

يـوجـسْ بريـحْ الشكوكْ، و جيت فيْ قـفـْرك وَ أنَـا مـقـفَـر ..ثـمـَـر

لـيّـه أكـابـًـر ، كــلّ مـا فـينَــي و فـيــكِ يـغـْري الـقـلْـب بـعـتــابـكْ

بـيــنّـنا لـَـو تــصْـدق اللــهـــفَــة يــكـذّبــهـا الــزمَــان الـمُـنــتَـظــر

مَـا كـذبـتْ إن قـلْت لـك : هـَـذا المـطَر فـيكِ يـذكــرّنـي و جَـابــك

و مّـا كـذبـتْ إن قـلـتْ لك : إنـي أخَـيـلك زيّ مـَا آخـيـل الـمـطَــر

الحـقيقة أنتّي ذنبْ العشقْ ..“عشْق”.. اللي دفعني لإرتـكابـكْ

و لـَـو بـغـيــتْ أتــوب ، لـيتـكْ زيّ كـل ذنــبْ إقــتـرافَــه ..يـغـتـفــرْ

فضّـي سـيرة هـالـذنـُوب وقرّبـي الخـطْوة ؛ أبـَي أكسـبْ ثـوابــك

و أمـنـحَــك مـنْ كـثــركـِ فـيـنـي أحــاسـيسْ و تــعـَـالـيـل و عـمـرْ

لا تـظـنيـنـي أبـَـادلك الـجفـَـا ..أوْ طـبتْ مــن سَـطــوة عَــذابـــك

و إلاّ مـا عـمـتْ بـسـطـورْ الحبْ ضـامي منـْك وغـرقـنّـي الـحـبــرْ

مـا دريتـيْ بـإشـتيـاقـي ؟! جَـاوبـينـي ..وإسـأليْ عـنّي سرابكْ

فـي بــيَـاض أوراقْ بـُـعـدك – مـن حنينيْ – قـمْـت أدوّر عـن خبَـر

مــا تـمـوت الأسَــئلــة عنـّك و عـنّـي لــو يــجَــافــيــهـا جـوابــك ْ

كـونـي أبـلَـغ مـن غـيـابـكْ و أسعـفـينّـي ..حـارَت أجوبة الشعـرْ

وطني يؤلمنّي !

26 نوفمبر, 2011

وطنيْ يؤلمنيّ فقرَك وأنتّ الغنيّ

وَ خوفَك منْ راييّ وَ أنتّ القويّ

و تواريكْ وَ أنتّ العملاقْ

رغـمَ كـلّ شـئّ …..

لا أعرفْ بقعة علىّ وجه الارضْ هيَ منكَ اعز !

قادر تنام بغيابي !

15 نوفمبر, 2011


هالفجر وش فيه صحّى كل جرحٍ كان غافي
ليه ما خلاّ عيون القلب من بعدك تنام

ليه يقلقني (غيابك) وأنت قايل: ( لاتخافي)
دامني وياّك كونك: (ممتلي خير وسلام)

ليه ترضى لي تشوف الناس من فعلك جفافي!
كيف تفتح للعدى باب الشماته والكلام ؟

ما طمعت بغير حاجه: ( لي تكون ستار ضافي )
ورحت تاركني حزينه / تايهه وسط الظلام!

دمع عيني / إحتياجي / وحدتي ( سر ارتجافي )
علّموني لو أكابر /أدفن أحلام : الغرام

من يقول الوصل لحظه بعد مُر الفقد كافي !
وش ينّسيني جروحي ( من فقدتك إهتمام )

شفت ضعفي في عيوني واللي وسْط الصدر خافي
مو حرام الناس تلمح / إنكساري لك حرام!

ما تمنيّت بحياتي غير قلب ٍ حيل وافي
وانت وفيّت بطعونك/ لو خسرت الإلتزام

,

قادر تنام بغيابي ؟
يا جعل نوم العوافي:
/ ما تعرْفه في غيابي حتى لو بعدك أنام!

شهـر عشـرة

31 أكتوبر, 2011

شهـر عشرة ينادينـي يـصحّي ذكرى ميلادي
ويعزفْ نبـرة أحـزاني على الذكـرى وطاريها
على صـوت المطر أكتب ويهتفْ نبضي الشادي
يغنّي لك عن جـروحي | عن أحزاني وحكاويها

غريبة يا فـرح عزّت عليك أحلام أغليها .. ؟!

فلسفتنا للحياة تقتل بنا الحياة ..

20 أكتوبر, 2011


آحيانـاً فلسفتنا للحياة هي التي تقتل بنا الحياة

27سنة , حتى يأتي اكتوبر ويتغير الأمر ,اهمم صحيح لم يفت الاوان بعد
كنت في كل مرحلة من حياتي اتعلم شيء جديد, يكسر داخلي اشياء اكثر من السابق ويصفعني صفعة لو انها ملموسة لـ حطمت عظام فكي , انكسر وأنكسر وأتحلل الى قطع , وارفع كفي الى الله وأخبره” كم انا بائسة بدونك وكم هي حياتي تافهة لولا وجودك معي , يارب لا تكلني الى نفسي طرفة عين” ولا يكف الله من اغداقي بنعمه فيكسيني بالنسيان متى شئت ويطهرني بالابتسامة والتفاؤل ويعطيني من الحياة خيراتها , ليلتين وغالباً يوم واحد كفيل بـ ان اسارع بصناعة جبيرة خاصة لعظام فكي واعبر فوق أجزائي وكأن شيئا لم يكن ..!
لكن !
كما يعتقد الكثير قد يأتي ذلك اليوم, الذي لن تستطيع تلك الاجزاء المحطمة الاخلاص لبعضها والبقاء في جبيرة الى الابد .. حين تتجمع كل تلك الانكسارات والاحزان التافهة والاسباب الغير تافهة وتنفجر جميعاً وتتحول الى شظايا ولن تنفجر لوحدها هذه المره بل تنفجر ومعها كثير ممن سيتأذون بـ لهيبها ,وفي النهاية سيشفون وينتهي البركان !!
* فـ ماذا لو كان ذلك الانفجار الأن وليس لاحقا ماذا لو كان سببه تافه وسطحي كما يعتقدون !
ماذا لو كان كل هذا الصراخ الذي فعلته من اجل سذاجة لم يكن كذلك! وانما هو جراح خِفتْ أن يعلموا ماهي ويتألمون , فـ اكتفيت ان افجر بركاني فقط بلا تفاصيل تؤلم وتؤذيهم كما أذتني ؟
اعلم يقين ماذا يعنُونْ عندما قالوا “لم تكوني هكذا ” أعلم يقينا انني جدية وصادقه ومسوؤله وحكيمة واستطيع التحكم بنفسي ومتفائله وبشوشه وصبوره وخدومة ..الخ الخ .
ماذا لو كان كل ماكنت سابقاً هو الذي ليس انا .. ولم أكن انا ” الا في هذه اللحظه ” غاضبة حادة صريحة جارحة متهورة جزوعه .. هل سيغير شيء من محبتهم ! بالطبع لا لانهم مُجبرون على حبي فـ انا خرجت من تحت جناحهم ’ وانا التي اؤمن ان لكل شخص جانب مظلم ولا يراه سوى القريبون جداً منه , وليسوا مضطرين الى محبته ولكن عليهم تقبله بالنهاية ! وقد حان دوري حتى اريهم ذاك الجانب الا يحق لي !
في الحقيقة ..
بعد البركان الذي فجرته .. بكيت كثيراً .. الى ذلك الحد الذي احسست انني تافهة وفكرت حتى توصلت انني ولاول مره ارتااااااااح حد الضحك بعد البكاء رغم اني نادمة قليلاََ لاني عرضت نفسي الى التهزيء ولكن كان ذلك الارتياح يستحق العناء ..

* اعلم ان هناك ” مجاعة في احد اقطاب الامة” وعلى يقين” ان هناك أناس لا يستطيعون وضع رؤوسهم على الوسادة لانهم خائفون فلا دولة ولا امان احمدي الله “.. افهم ذلك .. و”الحمدالله على نعم الله ” في كل حين ولكن ماذا لو كنت ي حبيبة قلبي اشعر بنفس الشيء في فراشي وعلى ارضي ماذا لو اخبرتك ان مجاعة تسكن قلبي وان خوفاً يسكن عقلي فـَهل سوف تلومينِي أن صرخت يوما في طلب الحرية لعقلي وقلبي المسكين واطعمته ووفرت له الدفء بعيداً عن هذه الجروح اللتي تراكمت , انها الروح ياحبيبة تريد ثورة تؤمن لها حقوقها البسيطه .

*
Whatever”"
كلما “غصت ” الافكار في رأسي اخبر نفسي بـ”whatever ” وكاني بذلك انهي حواري مع عقلي بطريقة حضارية وراقية و بل على العكس إنا احفزه على المزيد من التفكير ..
صحيح .
لماذا غالباً يستطيع البسطاء الذين لايعرفون الألف من الباء ممارسة الحياة بسلاسة اكثر من ذلك الذي علق كل تلك الشهادات على الحائط ؟.. هل هو كما قلت سابقاً” ازدادت فلسفته بالحياة فرفع سقف كفايته بها ” .كلما تقبل شيء وفهمه زاد كرهه لشيء اخر , وكلما طمح الى شيء تعبْ أكثر للوصول اليه ’ ايا يكن لا يعنيني هذا الامر كثيراً لاسيما انني لا أحبذ فكرة التعميم .

*
هل نخاف من احلامنا عندما تقترب , هل هذة حقيقتنا نريدها احلام و تبقى أحلام , لماذا ينتابنا احياناً برود ماقبل حدوث الحلم , قد لا يكون برود بالضبط ممكن أن يكون خوف , خوف اننا لا نستحق ذلك الحلم , او لا نستطيع ان تعامل معه كما يجب او !! لا اعلم ولكن هل يجب علي أن اخاف ؟!.

أكتب كثيراً عن التفاؤل والانطلاق بالحياة والابتسامة .. لكن اليوم ولأول مرة أكتب عن الوَجعْ وأشياءه
سيئة أنا عندما اتحدث عن الاوجاع فـ قد تعودت ان اكابر عليها وأجعلها الحلقة الاضعف فـ ليس لي الخبرة بالحديث عنها كـخبرتي بالهرب منها !
أعذروني أن احاطة هالتي السلبية بـ أحدكم .. فـ ماكتبت الا حتى انتزع تلك الشحنات السلبية التي تدور في مداري.

يومين ويجينا الشتا

18 سبتمبر, 2011




يومين ويجينا الشتا ويزور شباكي,
وارسم ملامح صورتك واقول : بـ انساكي,
والا انت ياراعِ الصور
مذكور ومخلّد..
في كل شبرٍ من مَساحة أرضي,و, أفلاكي,
راح انتظر, بس لا يطول البعد يا هذا..
شوق, وعيون ودمعها,
وانسان مو شاكي,
عطني خبر كانك تبي تنسى
عشان ابعِد..
وارمي من كتاب الهوى منديلك الزاكي,
تذكارك اللي من رحلت الا وهو بيدي..
اقرا عبارة ” عاشقك محتاج لقياكِي“,
واذكر جنون اللي وقف فالشارع الممطر..
يصرخ مع اصوات الرعد:
يابنت انا اهواكِي,
ويقول شفتي ؟
كل هذا الصوت
من جوفي..
وكل العروق اللي حواها الجوف
تفداكِي,
وتمد لي منديلك اللي بالعطر غارق..
مرسوم قلب وداخله مكتوب جيناكي,
ومطرز بأطرف حدود الزاوية اليمنى..
بحروف إسمي مع عبارة طاب ممساكي,
وتقول هذا اكثر وفا من وردة الجوري..
الورد يذبل
بس ذا بيعيش ويّاكِي,
ضميه حيل الين اجي
وان طووّول غيابي..!
ضميه أكثر
لين اجي وآعيش جواكِي,!
شفني بعد صبح الوعد وانا ارقب الشارع..
واوقف على شانك “عبط” باحضان شباكي,!
وامطِر على ماقد مضى: أحلامي الكُبرى..
واسمع صدى صوت الرعد من دون { أهواكِي },!!

انوثتك

24 أغسطس, 2011


أُنوثتكِ ليست شكلاً ، ولا فستانَ سهرة
أنوثتُكِ : قلبٌ يفيضُ
و ضحكةُ : تجري من تحتها الأنهار