
الـغـيـــّاب أصْــدق وسَيـلة بــررتَـهــا غـَـايـتـك .. لـكـنْ غـيـَابـــــك
لـــَـــو عـذرًتـه … مــًـا بـقـتْ زلـّـة بـحَـــقــي مـَـا يــبــّررهــا عـذرْ
أعْـتـذر ، لـَو كـنـتْ مُـذنب نفًـس ذنبكْ مًـا تـركَت الضَيـق بــابـَـك
يـوجـسْ بريـحْ الشكوكْ، و جيت فيْ قـفـْرك وَ أنَـا مـقـفَـر ..ثـمـَـر
لـيّـه أكـابـًـر ، كــلّ مـا فـينَــي و فـيــكِ يـغـْري الـقـلْـب بـعـتــابـكْ
بـيــنّـنا لـَـو تــصْـدق اللــهـــفَــة يــكـذّبــهـا الــزمَــان الـمُـنــتَـظــر
مَـا كـذبـتْ إن قـلْت لـك : هـَـذا المـطَر فـيكِ يـذكــرّنـي و جَـابــك
و مّـا كـذبـتْ إن قـلـتْ لك : إنـي أخَـيـلك زيّ مـَا آخـيـل الـمـطَــر
الحـقيقة أنتّي ذنبْ العشقْ ..“عشْق”.. اللي دفعني لإرتـكابـكْ
و لـَـو بـغـيــتْ أتــوب ، لـيتـكْ زيّ كـل ذنــبْ إقــتـرافَــه ..يـغـتـفــرْ
فضّـي سـيرة هـالـذنـُوب وقرّبـي الخـطْوة ؛ أبـَي أكسـبْ ثـوابــك
و أمـنـحَــك مـنْ كـثــركـِ فـيـنـي أحــاسـيسْ و تــعـَـالـيـل و عـمـرْ
لا تـظـنيـنـي أبـَـادلك الـجفـَـا ..أوْ طـبتْ مــن سَـطــوة عَــذابـــك
و إلاّ مـا عـمـتْ بـسـطـورْ الحبْ ضـامي منـْك وغـرقـنّـي الـحـبــرْ
مـا دريتـيْ بـإشـتيـاقـي ؟! جَـاوبـينـي ..وإسـأليْ عـنّي سرابكْ
فـي بــيَـاض أوراقْ بـُـعـدك – مـن حنينيْ – قـمْـت أدوّر عـن خبَـر
مــا تـمـوت الأسَــئلــة عنـّك و عـنّـي لــو يــجَــافــيــهـا جـوابــك ْ
كـونـي أبـلَـغ مـن غـيـابـكْ و أسعـفـينّـي ..حـارَت أجوبة الشعـرْ