
إنّني لا أريدُه فِتنة.. و لا أريدُه ذنباًأريدهُ أن يكونَ في روحي و لها ‘كحب,كأمل,كعشير,كحضن دافئ,كرفيق درب,كمستقبلٍ حياتي الزاهي,ككل الأشياءْ التي تُحبّها نفسي و نفسه!فلا تجعل عمري يمضي بدونه إن كان لي وله في ذلك | خير . . !

إنّني لا أريدُه فِتنة.. و لا أريدُه ذنباًأريدهُ أن يكونَ في روحي و لها ‘كحب,كأمل,كعشير,كحضن دافئ,كرفيق درب,كمستقبلٍ حياتي الزاهي,ككل الأشياءْ التي تُحبّها نفسي و نفسه!فلا تجعل عمري يمضي بدونه إن كان لي وله في ذلك | خير . . !

اشتـآقكـ …
كثر ما مر ّ من عمري بلا صوتك ولا أنفاسكـ ..
كثر الغلا .. وجنونـ [ روح ] تمنّت الموت بغيـآبك ..
كثر صرخـآت اليتـآمى في زمنّا ..
كثر ماخيّب رجـآنا هالزمـآن وكسرنـّا ..
كثر الأرق في عيونـ العـآشقين ..
كثر الأمل في خيـآل الحـآلمين ..
كثر [ المقـآبر والميتيـّن ] ..
كثر ما هشّم أرواحنـآ بطيوفهم ذآك الحنين ..
كثر السنين .. اللي مضت من دونهمـ ..
كثر مانسمع بذاك الفجر آهـ وآنيـــــن ……..!
كثر البكـآ في صلاة الخاشعين ..
كثر الجروح الغـآيره بصدورنـآ ..
وكثر ماضـآقت علينـآ دورنـــــــــــآ ..
كثر مـآنرجي اللـــــه رحمته ..
كثر مانسـآل الله جنتــــــــــه ..!
*
[وربي العظيم أشتــــــــآآآقكـ ...! ]

يؤخذ علي كثيراً ,,
وابشركم ألون شبه اسبوعيا بحروف النقد ,,
لهجومي على مجتمعي الكريم ,,!
وكأن اللائم يعتقد أني كندية الاصل ,, !!
والغريب ,,
من يعتقد أني أسعى في نقاشي
لصنع الاكشن في الحوار !
خيباتنا كثيرة,,
ومو ناقصين آكشن زيادة !
ونحن نناقش ونحاور ونهاجم عشان نتنفس سطور ..
وعشان نحاور عقول ونصحح مفاهيم ,,
وعشان كذا ينشأ اللي اقولكم عليه “ تتش ,,
بسبب سطور النقد !
قد لا يكون بيدي انقاذ الرياض او جدة من الغرق المرة القادمه !
وقد لااستطيع زيادة
نسبة الشهامه والرجوله في دماء بعض( ذكور )مجتمعي ,,!
وحتى أكون منصفه ,,
ايضاً ليس بيدي الارتقاء بتافهات العقول من بعض بنات حواء ,,!
كلنا ننقد ,, ونغضب ونشجب ,,
وكلن له طريقته ,, وأهدافه ..
ولكن ” لقد أسمعت لو ناديت حياً ,,”
بس مو من حقنا أن نتنفس على الاقل سطوراً لنعبر عن اعتراضنا !
المضحك المبكي ,, بعد كل نقد الجرائد والنت ,,
وصراخ الاقلام ,, بعد اي خيبة نمر بها او نعايشها ,,!
أن كوراثنا ومشاكلنا وحتى فتاوى علماءنا
تصبح بقدرة قادر ,,
من مأساة الى موسم خصب جداً للنكت ,,!!!
قمة المفارقة والغرابة وشر البلية ,,
تعتبرونها ذكاء صح !
عشان كذا لعيونكم هالمرة بقول ”
عاجبكم فهمهم القاصر للحب !
والتشويه الحاد الذي الحقوهـ به !!
أقصد الحب الحقيقي مو غيرهـ يالربع ..
: أحبك
: وأنا والله أحبك
وسكنهما فرح الارض ..
وبدا العشق يتمكن من قلبيهما ,,
حتى ضاقا ذرعا بكتمان سرهما ..
وكيف نخفي حبنا والشوق فاضح !!
المهم أن كل منهما يسرق الفرص ليخبر صديق مقرب ,,
او قريب يعده صديق ,,
المهم ان يتحدث عن عشقه المجنووون وحكاية حبه
لتبدأ ” مشورات مجتمعنا البالية ”
: والله يخونك وقولي ماقلت لك ,,
: بكرة تتزوج هالبنت وتنساك ,,
: صدقيني يلعب عليك ,,
: تفاهات
: لعب مراهقين
: اطلع معها وعيييش !
شعبنا الكريم والله شوهـ الحب ..
وقتله قبل أن يولد ,,
وصوّر العاشقين أنهم مجرمين تفكيرهم محصور في الشهوات ,,
والنتيجة ( بدون تعميم طبعا ) :
رجالنا .. يحبون حبيباتهم بجنون ,,
ثم يولون ويغادرون ليتزوجوا بنات عمهم ,,
ليعود بعد سنه خائن الى أحضان تلك الحبيبة ,,
وفتياتنا ..تقول سم يابو فلان لزوجها بالعصر,,
ولبيه ياروحي لحبيبها السابق بعد العشاء’’
نصيحة
لآتعشق/ين
الا اذا كنت انسان تتنفس أفكاراً نقية ..
ولا استعمل فلتر عالي التصفية ,,
من شوائب شعبنا
وحينها فقط أحب ,,!
وترا بعض العاهات
اللي سموا نفسهم عشاق ومحبين ,,
الحب بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف ياسادة !!

كل المسافه شُوقْ
صارت لآجِل عِينِك ، تفوُحْ
وماعاد فِ إيد الارصفه ، غيرْ الحزن و مطاردَه
حتَّى شفايف هالسمَا ، تحكِيْ :
شتا وصَال ، وَ جروحْ
كل احتمالات الاسى … في غيابِك واردهْ
تعال ياضيّ عينْي
تعال ، يا قلب ٍ و روحْ
تعال علمني بس :
أي الدروبْ مساعده ؟
تقدر توصلني لعينِك ، أرتمي وَ وجديْ
يبُوح ..
تمحي ملامح هالأسَى ، و أغفي على كفَّ المسَا
و تصبح تجَاعِيد الزمَن ، شفَّافة ٍ
متباعده !
تعالْ شِفْ كبرْ الألم ، في صدر
من هُوْ حافظكْ
كيف شوقه يرتجيه : تكفى طيفَه لا يرُوحْ !
تخيَّيل / منِّيْ صار يرُوح !
و ليله ، مثل كلِّ ا لليالْ !
انتظر حضرَة جنابكْ
و أصبحَتْ كل الجدايل .. شِيبْ بسِّ لحظَة غيابِك ..!
إقتربْ مره دخيلكْ |
و شفنِيْ أشكيْ الوَردْ ، وينُوح
ماطابَ خاطرْ غيابِك منك ، ماطابْ خاطِرك !
لي متَى أطردْ سرابُ طيفِكْ ، وَ يرُوح ..!

لَمْ تكَن مصادَفهَ اَنْ تطلَب منَي اختَي ( بَوح القلَم ) حَل واجَب المدونييَن فيَ هذهَ الفتَره بالذَات ,لكَي اعبَر عَن الجانبَ المظلَم فيْ حياتَي
الذّي يجهلّه حتّى اقرّب الناسْ.
الوَاجَب يحتًم عليَك ذكَر ستَة أشياَء يجهلَها منَ يقابلَك للوهلَة الاولَىّ..
1-فتَاة تعيَش فيَ جوْ اسَريْ قاسَي بيَن امَ وَابْ منفصليَن الانفصَال البشَع وهوَ الطَلاق العاطَفي والذيْ هوَ اشدْ قسوَه ووطاهَ علىّ
نفسيَة الابناء وَخاصَة البناَتْ ,اعيَش فيَ جَو مشحوْن يفتقَد لمعانَي الرحَمه الذيَ تتواجَد فيْ ايْ بيَت ,اعيَش بنفسيَة متعبَه ومضطرَبه
يكملَها جسَد صغيَر لاَ يحتمَل مَا يقاسَيه.
2-هادئَه ابدُو لمَن يشاهَدني لاوَل مرَه ولكَن هذا الهدُوء فَي الملاَمح فقَط ,لانّ بالداخَل بركَان مَن الحسَرات والحزَن والقلَق الذَي ممكَن
انَ ينفجَر بأيْ لحظَه.
3-قويَه متجلّده تخبّئ فَي عمقَها انكسَارات وغصَات وضعَف الاقويَاء الذيْ لايحبَذه منَ تعَودَ علّلى قوتَي ,فمتّى مَا غلبَت لمَى الضعيفَه
لمَى القوَيّه فيْ اسوَد ايامَها لامهَا الاخرُون وعتبُوا عليهَا وكانهَم نسُوا اوْ تناسَوا بانهَا فتاَة ولهَا طاقَة ,(لايكلَف اللّه نفسَا الاّوسعَها) صدق الله
العظيم.
4-عشَت طوَال عمَري احققّ السعَادة وَ الراحَه لمَن احَب حتَى لوْ علَى نفسَي ,اكتَم الحزَن بصدَري ,واضحَك حتَى تضحَك الدنيَا لهَم ,
اجَامَل حتىَ باكلَي وَصحتَي حتَى لاَ ازعَج الاخرَين , مثَل ماغنَت نوَال ( ليَه همّك وَانتّ اخَر همّهم ,ضَاع عمَرك ضَاع بمداراتَك لهَم ).
5-مؤمنَه كثيَرا لاننَي احبَ اللّه واعرَف انّه يحبّني لانَه الوحيَد بكلَ وقَت اناجيَه ويسمعَني لا يمَل وَلا يغيَب ولاينشغَل فهَو القريَب وَ الحبيَب
الوحَيد سبحَانه اللذيّ كلّما حزنَت قرَب اكثَر ,اللذّي كلّما صرخَت يَ ربْ اجَاب ,اللذي انْ قربَت بَاع قرَبَ ذراعْ ,احبَك ربَي .
6-طيبَة القلَب كثيَرا وحنونَة كثيرَا وساظَل هكذَا لانَ اللّه خلقّني هكذَا فسعادتَي بطيبتَي ,ولاَ انتظَر المقابَل .مثَل مَا غنّى معيَن شريّف
(بعدَك مثَل مَاانتْ روُحَك حلّوه وَقلبَك طيّب )
انقَل الواجَب لاصدقائَي:
مدونَة كلاسيكُو
مدونَة تركَي الغامدي
مدونةَ عبراَت انثّى
مدونَة اوان الورَد
شكَرا لانكّم خصصتوَا وَقتَا لَقرَاءتَي ..

تشير الساعة إلى إنتصاف الليل .. هدوء في بعض الأمكنة .. وضجيج في زوايا أخرى ..
رنين الهاتف يكسر صمت الشقة ليوقظ هنوف من غفوتها على الأريكة في انتظار زوجها العزيز
ردت بتثاقل ..
و حادثها صوت نسائي رمى ما في جعبته و رحل ..
لم يفاجئها الإتصال اعتادت على مثل هذه التحذيرات .. ” انتبهي لزوجك ” .. “ اعرفي وش يصير من ورا ظهرك ” ..
لكن هذه المره كانت الكلمات مختلفة .. رنّت في ذهنها ثواني .. ” زوجك عندي تعالي شوفي بعينك ” .. ثم ألقت العنوان ..
عادة ما تتجاهل هنوف مثل هذه الإتصالات .. وتردد ” سلطان ؟ .. مستحيل !! ” ..
لكن فكرة شيطانية أم ملائكية يصعب التصنيف .. راودتها في دقائق .. ” وش بخسر ؟ “وقفت وجلست .. ثم وقفت وجلست .. وأخيرا وقفت و أكدت على فكرة عدم الخسارة ..
رغم ثقتها التامة وعلمها بأنها لن تجد شيئا .. إلا أنها أحبت أن تثبت ذلك ولا تدع مجالا للتشكيك ..
فـ ذهابها سيزيد غرورها غرورا .. وثقتها ثقة .. وسلطانها سلطاناُ !هنوف إنسانة إستثنائية مجبرة على التقليدية ..
تبلغ من العمر 22 سنه .. متزوجة منذ سنتين لـ سلطان .. الرجل الذي حبته بعد الزواج
و جعلته محور حياتها وجل اهتمامها .. تركت صداقاتها .. هواياتها .. تجاهلت أهلها ..
تحمل دبلوم محاسبة .. جميلة جدا .. حملت مرة و سقط الجنين .. ولم يكتب لها الحمل حتى الآن ..
سلطان رجل تقليدي .. يبلغ من العمر 27 سنة .. يعز هنوف ويقدرها ..
هادئ جدا .. شرقي جدا !لم تبالي هنوف لـ الساعة المشيرة إلى الثانية عشرة والنصف ..
ركبت مع السائق و وصفت له العنوان .. سرحت في الجوّ الجميل ..
وأخذتها سذاجة التفكير إلى ماذا لو عاد سلطان ولم يجدني ! .. مستبعدة تماما وجوده في مقرّ الخيانة ..
ولسبب مجهول .. سرحت بها الذاكرة إلى 5 سنوات مضت ..
هناك في بيت –عفوا- معتقل أهلها .. هل كان من المسموح طرح .. مجرد طرح فكرة الخروج هذا الوقت ؟
وفي دقائق تذكرت صورة تخلف أخاها .. وعقد أباها .. و سلبية أمها ..
وكيف قامت الدنيا ولم تقعد حين علم أخاها بذهابها لمنزل صديقتها ..
هزّت رأسها لتطرد الذكريات .. مبتسمة لوجود سلطان .. ولحريتها واستقرارها الآن ..الساعة 12:40وصلت .. ونزلت بـ خوف من المكان .. عمارة ساكنة و مظلمة ..
راودتها فكرة العودة .. لكن تشجعت في النهاية .. دخلت و صعدت للدور الثاني ..
رنت جرس الشقة اليمنى .. ثواني لـ يفتح سلطان ..
سلطان !!
اللي فتح سلطان و وراه وحدة !!
دارت الدنيا .. ومالت بها الأرجاء .. وهول الصدمة حبس الدموع ..
سلطان ! دنيتي !
حاول الشرح .. التبرير .. ” هذي زوجتي ! ” .. لكن عند هنوف ” كله واحد ” ..
و بسرعة الطير المحتضر .. عادت للسيارة .. جارّة ورائها قلب ينزف و روح تحتضر و عقل يعجز على استعادة ما رئى ..لم تكن ذكريات العودة مختلفة عن الذهاب جدا .. إضافة إلى ذكريات معتقل الأهل ..
قليل من أيام الصديقات .. وبعض من طموح الدراسة ..والكثير من حب سلطان !
_
_
_
الساعة الواحدة صباحاً ..دخلت البيت بـ ألم .. وبكت كما لم تبكِ يوما .. فـ جرح اليوم من نوع آخر ..
لا عن أهل همّشوها .. ولا عن طموح لم يكتمل .. ولا عن ذات لم يفهمها أحد ..
اليوم الدنيا خانتها !
بكاء متواصل .. ذكريات متواصلة ..
حتى أشارت الساعة إلى الرابعة فجرا ..
توضأت واستعدت للصلاة بقراءة القرآن .. قرأت سورة ق .. وبكت في آياتها ..
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )..
بدأت بالصلاة .. وبكت في السجود .. ودعت .. يارب .. يارب .. يارب ..
ألهمني العقل و مدّني بالقوة .. وكن معي .. كن معي .. يارب كن معي ..
يارب مالي غيرك .. يارب يا رحمن يا رحيم يا رؤوف يا ودود ..
يارب ارحمني برحمتك .. يا قوي يا عزيز مدني من قوتك ..
يارب يا عليم وحدك تعرف مين سلطان .. يارب قويني .. يارب عطيني القوة أتركه ..
يارب عطيني القوة أتركه !! يا أرحم الراحمين ..سلمت .. وانتابتها الطمأنينة ممزوجة بالقوة .. تيقنت هنوف بأن ما حدث غلطتها .. هي من جعلته محور اهتمامها وهي من أحبته أكثر من اللازم ..الخامسة صباحا ..
عزمت هنوف على الرحيل وبدأت بجمع ما يخصها ..
تعمّدت ترك هداياه و حرصت على أخذ كل شيء .. فلا مجال للعودة ..
انتهت من حزم الحقائب .. اتجهت لبيت أهلها وهي تردد .. يارب ..الساعة السابعة صباحا ..
رن جرس منزل أبو صالح .. ليفزع أم صالح “ خير ان شالله ! ” ..
ليجدوا ابنتهم و بضع حقائب .. دقيقة صمت عمت الجميع ..
ورددت هنوف في نفسها ” هذي أولها ! ” ..
دخلت و شرحت ما حدث .. ليقاطعها الأب .. ” والحل ؟ ”
- “ الطلاق ”
- “يا بنتي الموضوع مو سهل وانتي الحين أعصابك تعبانه .. اجلسي عندنا يومين ارتاحي وفكري زين .. وبعدين اخوك لو عرف انك تبين الطلاق ما راح يسكت! ” ..الساعة التاسعة صباحا ..
و بعد سيل من النقاش ومن بكاء الأم ومحاولة إقناع ابنتها بالصبر والعودة ..
صعدت هنوف لغرفتها متجاهله كل ما سمعته عن المطلقة و الطلاق ..
فكل ذلك أهون مئات المرات من الإهانه التي تسبب بها سلطان ..
رمت ثقلها على السرير و ذهبت في نومٍ لذيذ .. وتمنت ألا تستيقظ أبدا ..
_
_
_

لَيتْ الَمرَضْ ينَشاَلْ وَ أشَيلْ مَا فَيكْ
وَأصَيرْ لاَوجَاعَك بَقلَبيْ ضَمَادَه
وَأذَوقَكْ مَنْ رَاحَتيْ بَرْ وَأعَطيَكْ
وَأحَطْ لَكْ بيَن الَمحَانَي وَساَدَه
وّاقًوُل عُمرَي آمرَنَي وَالَبيَك
وَأَمسَح عَناَ قَلبَكْ وَأبَددّ سُوادًه
وَيَاجَعَل مَاصَابَك يَكفَر خَطاوَيكْ
وَيعَوَضكْ اللهّ عَقبْ صَبرْ وَجلاّدهْ
أَرَجيْ مَنْ الرَحمّن برَضاهْ يَشفَيكْ
وَجفَنَك عَسىّ يَهنَى بّلَذةْ رَقَادَه
( مَريَم الَف لاَ باْس عَليَك يَالغالَيهْ , اَلحمَدااللهّ عَالسَلامَه )

على شانه بكيت بصمت …!
تألمت وحزنت بصمت …!
ولجل بسمة من شفاته كتبت الأغنيات الخمس …!
ولجل ماتبكي عيونه تحديت الزمان بهمس…!
انا لجله …
أموت اليوم وأعيش بذكريات الأمس …!
ترى إحساسي هو إحساسه
وروحي تعيش بأنفاسه
الامن شفته متضايق ابكي الكووووووون جن وانس …!
أعيش جرحه وآلامه
أحبه بكل أحلامه
أبي ساعة من ايامة
أبي اسمع آخر أخباره …!
مشاريعه … مشاويره … حياته وكل أعماله …
على شانه اقضي أوقاتي واحيابه …
تذوب الروح وتشقابه
على شانه
أقوله آمر تدلل!
ويآمر لين يتملل!
يبي قلبي …؟
أقوله جاااااااااااك
يبي روحي …؟
أقول فدااااااااااااك
يبي ذاتي وإحساسي …؟
عطيته كل شيء بصمت …!
تشد الرعشة ايديني
إلا من شفته قدامي
أحس إني ملكت الكون وحققت ارووع أحلامي
اسكت كل هالعالم وأخليه هو يحكي وبس
عليه الدمعة تجنن !
بس مابيه انا يحزن!
أبيه لقلبي يتحنن !
فداه الروح يتمنن !
اثبت صورته بعيني
لجل احلم به بليلي
لان أحلامي مع حبي
فيها المستحيل يصير
عطيته أغلى ماعندي
ومافيه أغلى من قلبي
لان الحب انا عندي
كلمة ومالها تفسير …
لكنه ..!!!
طعني بنظرته وقال :
انت مو اهل للحب ..
انت ماوقفت معي الا عشان تجرحني وبس
الله يسامحه يوم جرحني بصمت ..

أنا البنَت صغيرَةْ الجسَم ذات الخُصلات الناعمة والوجه البريء.. البنت التي تفضحها عَيناها, البنت البسيطة الليّنه
المرحه, البنت التي لا تخجل من الضحك وسط الكلام ولا الغِناء فجأة, البنت المعلّقة على أرجوحة الجنّة في
قلب أبيَها, البنت التي يُفاخر بها أهلها كثيراً, البنت التي عاشت النضج والطفولة معاً, البنت التي تثقُ بحبِ
الله لها لأنها تحبّه, البنت التي لايأتي لسانِها إلا بألذّ الحديث, البنت المغرمة بشاعرها نزاَر كعاشقٍ لم يشهد
الدهر مِثله, البنت المهووسه بالأناقة, البنت ذات التفاصيل الروحيّة العميقة, البنت التي عشِقت الكتاّبَة والقراءة,
البنت التي لاتملّ أن تنظر بالمرآة لتقبّلها, البنت الحاسِمه بقرارتها, البنت المُتوكلة على الله كثيراً, البنت التي
تملك ذائقة مُلفتة, البنت التي تربطها بالمطرعلاقة استثنائيّة, البنت المهتمّة بتدليل جسدها بالفساتين القصيرة,
البنت المتورطة بالأنوثة, البنَت المغرورَة بحَب حبيبَها لهَا, البنت التي ماكانت إلا استثناء في حياة كل من عرفها..
ألازلت تتساءل من أنا ؟